سرعة القذف : اسبابه وطرق علاجه في 15 يوم


سرعة القدف


سرعة القذف أو ما يسمى بالقذف المبكر ، هي المشكلة الجنسية الأكثر شيوعا عند الرجال ، إذ تتمثل في عدم قدرة الرجل على تأخير خروج المني إلى غاية اكتفائه الشخصي و اكتفاء شريكة حياته . و قد تتسبب هاته المشكلة في احباط شديد و ضيق صدر يزيدها تعقيدا فقدان الرجل للثقة المطلوبة أثناء الجماع .

(مهم) برنامج علاج سرعة القذف نهائيا

قبل قراءة المقال, من الجدير بالذكر ان تعلم ان من أهم البرامج في الوطن العربي لعلاج سرعة القذف قام بتطويرة طبيب متخصص في الصحة الجنسية للرجال, و هو من اشهر الاطباء المعروفين على الشبكة العنكبوتية و المتخصصين في هذا المجال, و يقوم برنامج علاج هذا الطبيب على احداث تغيير جذري بالجهاز التناسلي الذكري عند الرجال بطريقة فيسيولوجية تعمل مع الوقت على زيادة التحكم بالقذف بشكل قد ينهي المشكلة بالكامل وفق آراء العديد ممن جربو هذا البرنامج.

رابط موقع البرنامج: www.sa3a.org




ما هي يا ترى  الأسباب النفسية و الجسدية التي قد تؤدي إلى سرعة القذف ؟
و ما هي الحلول و الطرق الناجعة لضمان علاقة زوجية مُرضية للطرفين ؟

 إذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول القذف المبكر ، أسبابه و علاجه ، فتفضل معنا لقراءة هاته المقالة  حيت تحتوي علي وصفات شعبية لعلاج القدف السريع بالاضافة الي العلاج الدوائي كما يتطرق الي المسببات الرئيسية لهاته المشكلة ، لأن حياتك الزوجية قد تتغير للأحسن .

تعريف القذف السريع:


لقد اختلف الأطباء على تعريف دقيق لسرعة القذف ، حيث يستحيل تقدير مدة العلاقة الجنسية بزمن محدد لاختلافها من زوج لآخر . لذا فإن التعريف الذي يؤخذ به بشكل عام هو قذف الرجل لسائله المنوي ، أي وصوله إلى ذروة الرعشة الجنسية قبل الإيلاج أو بعده بمدة قصيرة قد لا تتعدى دقيقتين على أقصى تقدير ، مع عدم امكانية السيطرة الطوعية على عملية الدفق . و بشكل أوسع ، يمكن القول أن السِمة البارزة لسرعة القذف هي حدوثه قبل استمتاع الطرفين بالعملية الجنسية ، مما يؤدى إلى عدم تحقق الإشباع و المتعة الجنسية.

أسباب القدف السريع :


لا تزال الأسباب الدقيقة للقذف المبكر غير واضحة المعالم إلى وقتنا هذا ، غير أنه يمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسيين ، العوامل النفسية و الأسباب العضوية :

أ - العوامل النفسية : 

تشكل العوامل النفسية أغلب أسباب القذف المبكر ، و يمكن حصرها فيما يلي :



ب - الأسباب العضوية :

قد تؤدي بعض المشاكل الصحية البدنية إلى مشكلة القذف ، نذكر من بينها :



و غيرها من الأمراض المختلفة التي أُتبِت أو قد يُثبَت تأثيرها في وقت لاحق .

عواقب القدف السريع :


للقذف المبكر آثار قد تكون وخيمة على الحياة الزوجية ، إذ أنه يتسبب في برود العلاقة بين الزوجين و تهربهما من المواقف الحميمية بينهما ، و ربما يتطور الأمر أكثر فأكثر ، ليصل إلى نفور كل طرف من الآخر .

كما يتسبب القذف السريع في إحباط معنويات الرجل و انهاك ذهنه ، بسبب شعوره بالعجز و تفويت الاستمتاع بقضاء الوطر . كما يُوَلِّد احساسا عميقا بالذنب تُجاه شريكة الحياة لعدم القدرة على إرضائها و إشباعها جنسيا .

علاج مشكلة القذف السريع :


بالإضافة إلى حل المشاكل النفسية و العضوية و محاولة الاسترخاء عند الجماع ، على الأقل بترك الأمور العالقة خارج أسوار البيت الزوجي ، فإنه يُنصح بزيارة الطبيب و طرح المشكلة عليه ، لأنه الأقدر على تشخيص الأعراض ، تحديد الأسباب و اقتراح الحلول المناسبة لكل حالة على حِدى .

كما أننا نقدِّم لكم فيما يلي ، بعض النصائح التي قد تساعدكم على تلافي المشكلة أو على الأقل التخفيف من حدتها :


العلاج بالاعشاب :

الزنجبيل والعسل لسرعة القدف

  1. نأخد نصف كوب من العسل الحر(الاصلي) ونخلطه مع ملعقة متوسطة الحجم من مسحوق الزنجبيل . ويأخد بمقدار 3 ملاعق كل ليلة قبل النوم بساعة ويتم الاستمرار عليه لمدة 15 يوم علي الاقل 
  2. المداومة علي أكل فص واحد من الثوم يوميا فهو مقوي جنسي طبيعي .
  3. خذ القليل  من الثمر المجفف مع القليل من الفستق و اللوز واطحنهم جميعا طحنا ، ثم كل خمسة وعشرون غرام من هذا الخليط كل يوم  ، فهاته المكسرات نافعة ان شاء الله وتعمل كعلاج طبيعي  للقذف السريع .
  4. اشرب حليب اللوز كل ليلة 
  5. ينصح بأكل المأكولات البحرية فهي مفيدة بدرجة كبيرة لعلاج هاته المشكلة 
  6. يمكنك أيضا قراءة المقالة التالية : وصفات لعلاج سرعة القذف منقولة من كتب الطب العربي 

العلاج الدوائي :

الزيروكسات

علاجات اخرى :



 أما في الحالات المُستعصية التي لا تستجيب للعلاج ، و بعد استشارة الطبيب المُختص ، فقد تتم الاستعانة بالتدخل الجراحي ، حيث يتم التقليل من حساسية العضو الذكري بفصله عن أحد أو بعض الأعصاب التي تحيط به ، مما يؤدي إلى تأخير القذف بفاعلية كبيرة .

- في حالات أكثر ندرة ، و التي تكون مصحوبة بعجز جنسي ، تُزرع دعامة بالقضيب ، حيث يتواصل انتصاب العضو الذكري حتى بعد حدوث القذف .

نتمنى أن يكون هذا الموضوع قد أفادكم في معرفة هذا المشكل الشائع ، الذي تعانون أو قد تعانون منه مُستقبلا ، حتى تتمكنوا من التغلب عليه أو نجنبه من الأساس . لكننا نؤكد بإلحاح ، على أنه لا يُغني عن استشارة الطبيب المُختَص عند الحاجة إلى ذلك .

القذف المبكر مشكلة تصيب ثلث الرجال.. فما حلها؟

التسميات: