مرض تقوس القضيب : البايرونيس




البايرونيس والحياة الجنسية..علاقة مأساة ينهيها الطب الحديث ..

عديدة هي الأمراض التي باتت سمة بارزة في عصرنا الحالي رغم التطور الحاصل في تكنولوجيا الطب وأفاقه الواسعة التي تكافح لأجل ان تجد بدائل حقيقية وعلاجات لمختلف الحالات المرضية .


الا انه هناك وبالمقابل حالات مرضية قد يستعصى علاجها او انها قد تسبب الإحراج للمصابين بها وهذا الأمر يبدوا سيئا جدا لأن التمادي في عدم معالجة الحالات المرضية قد يؤدي الى ما لا يحمد عقباه ويدخل الفرد بعدها في دوامة من الوساوس القهرية التي هو في غنى عنها ان بدأ رحلة العلاج بالاستشارة والفحص والتوجه نحو اصحاب الخبرة والتجربة .

ومن بين الأمراض او الحالات التي ظلت مصاحبة للبعض سيما وهم في المراحل الشبانية من حياتهم مرض البايرونيس هذا الأخير الذي يمس العضو التناسلي او القضيب لدى الرجل ويتجسد في تقوس او انحناء على مستوى طول القضيب وهو احد الأمراض التنكسية التي تعالج فقط وحصريا بواسطة العمليات الجراحية التي يتعرض لها المصاب لكنها مصحوبة بعواقب منها التقلص في طول القضيب .

ان البايرونيس يبدوا امرا مزعجا بالنسبة لأي رجل سيما عند دخوله وولوجه الحياة الزوجية بشكل رئيسي بدءا من مجامعته لزوجته ثم الى الآم المصاحبة اثناء الجماع التي يتعرض لها الرجل جراء التقوس الذي ينتج عنه صعوبة في ممارسة الجماع او على الأقل عدم الحصول على النشوة الكاملة .

لكنه مع تعاقب وحضور التكنولوجيا واكتشاف البدائل الجراحية فإن هناك العديد من الأطباء يوجهون مرضى تقوس القضيب نحو استعمال جهاز آندرو بايروني كبديل حيوي للعمليات الجراحية ، وقد اثبت هذا الأخير فعاليته على كثير ممن كانوا يعانون من اثار البايرونيس كما انه زاد من طول القضيب لديهم وقلل من التقوس بنسب تصل حد الخمسين في المائة ، بل اصبح دافعا قويا لدى الرجال في ممارسة حياتهم الجنسية بشكل افضل من السابق .

هناك العديد من التقوسات الحاصلة على مستوى القضيب عند مئات الأشخاص لكن قد لا يكون سببها البايرونيس انما تكون بسبب تقوسات خلقية او نتيجة صدمات تعرض لها القضيب سيما في حالة جماع ، او حتى ان هناك تقوسات خلقية يولد بها الإنسان فلا داعي لأن يجعل الرجل تقوس القضيب عنده هاجسا يعيق حيته الزوجية بل عليه ان يقاوم ذاك الإعوجاج بشكل عادي وبفرص يتيحها له الطب الحديث وليعش حياته الزوجية بشكل عادي .

يجب مراعاة الجانب النفسي في هذا الأمر بجدية لأنه الأكثر حظا في التأثر سيما لدى الرجال امام زوجاتهم او امام اقرانهم من الرجال في حالة ان كان الحديث بينهم متداولا في مثل هكذا امور وما يجري من مقارنات بين الأقران .

ضف الى هذا ان الزوجات من جانبهن يتأثرن بهذا النوع من الرجال ممن يعاني من اعوجاج في القضيب او البايرونيس فهي تبحث لها عن رغبتها الجنسية الكاملة ولن يتأتى لها ذلك ان كان القضيب يحمل الإعوجاج او ان زوجها يشعر بنوع من الألام خلال الجماع , فعندها يتحول التفكير نحو القضاء على هذه الألام اكثر من تحقيق النشوة الجنسية لكلا الطرفين وهنا تحدث الفجوة الجنسية بين العنصرين .

ليس يعني البايرونيس نهاية الحياة الجنسية بل يعني ان هناك دوما امل في الحصول على علاج فقط يتأتى بالصبر واتباع البدائل الطبية المتوفرة وما اكثرها اليوم في عصرنا الحالي بل حتى ان ضرورات الجانب الجنسي لدى الرجل صار علما قائما بحد ذاته يشهد التطور والبحث المستمر من اجل انهاء معاناة الرجل وخلق كل سبل الطمأنينة والراحة في الحياة الجنسية له ولزوجته
كما ان هناك العديد من الإستطبابات التقليدية الحاضرة بين المجتمعات والتي قد تكون ذات منافع قوية في علاج التقوسات الحاصلة على مستوى القضيب كاستعمالات بعض الزيوت والخلطات العشبية التي هي بديل حيوي طبيعي على المدى الطويل سيما النابعة من الزيوت النباتية الطبيعية والتي تساعد في ايلاج العضو التناسلي دون اية آلام تذكر خلال الجماع خصوصا ان كان بدء العلاج بها مبكرا وتم لمدة طويلة فإنه لا محالة سيكون ذا اثر ايجابي ولو على المدى الطويل كما ان تجربة العلاج الطبيعي في استقامة القضيب لا توجد له اية أثار سلبية لا على مستوى العضو ولا على مستوى المرأة –طبعا – ان كانت الزيوت المستخرجة من نباتات طبيعية معروفة كزيت الزيتون وزيت السمسم وزيت الحبة السوداء وغيرهم من الزيوت المعروفة وتعالج بها حتى مناطق اكثر حساسية من العضو التناسلي او القضيب.

وما تجدر الإشارة اليه ان الحياة الجنسية جانب مهم من حياة كل انسان وجب عليه مراعاته بشكل كبير من الرعاية والإهتمام لأن هذا الأمر يعود بالسلب وبالإيجاب على الحياة النفسية ، وليكن شعار الرجل فيها الصحة والبحث عن العلاج مهما كان نوعه فدائما ماتزال الشمس تمكث خلف الغيوم اي ان الأمل موجود مادامت النية موجودة خصوصا في عنصر من عناصر الحياة الذي تتحقق به النشوة والرغبة والممارسة ثم السكينة الجنسية .

0 التعليقات