فقدان الرغبة الجنسية عند الرجال .




من بين الخصائص الإنسانية التي ظلت مبحث العديد من العلوم النفسية والطبية والإجتماعية الرغبة الجنسية سيما لدى الرجال كونهم اكثر الفئات التي تهتم بمثل هكذا خصائص بل ان منهم من يعتقد ان الرغبة الجنسية هي سمة الرجولة والفحولة بل انها اهم صفة اميز الرجل عن المرأة ، الا اننا وفي واقعنا اليوم وعلى مر الأزمان نجد العديد من الرجال يفتقدون الى الرغبة الجنسية فيا ترى ماهي مسببات ذلك على المستوى العام رغم التباين الحاصل على مستوى كل الدراسات التي طرحت ايضا فكرة ان الرجال هم الأكثر تعرضا من النساء لفقدان الرغبة الجنسية مع مرور الزمن الا أن الواقع احيانا قد يظهر العكس تماما وهو مانراه في رغبة الكثبرين من كبار السن بالتزوج او اعادة الزواج رغم كبرهم في السن رغبة منهم في ارضاء جانبهم الجنسي لأنهم يرون فيه فحولتهم ورجولتهم وحتى لياقتهم رغم عتي العمر !!


الكثيرون اليوم من الرجال يبحثوت لدى الصيدليات ولدى عديد الأطباء وعبر مواقع الانترنت عن طرق وسبل تمكنهم من تحقيق اقصى غاياتهم من الناحية الجنسية لكن هناك بالمقابل طرق نافعة واخرى غير نافعة لأن الامر اغلبه نفسي وكثير ممن فهموا الأمر وتخطوه ولو بصعوبة لكنهم في الاخير عادو الى طبيعتهم بعد جهد جهيد ، الا ان البعض الأخر ما يزال في رحلة بحث طويلة عن دعائم القدرة الجنسية لدى الرجال فيتناول الألاف من الأدوية لكنها للاسف لا تغني ولا تسمن من جوع بل انها ان اضهرت النفع الا ان مضاعفاتها قد تظهر في اية لحظة .

ان من مسببات فقدان الرغبة الجنسية لدى الرجال متاعب الحياة اليومية سيما على المجال العملي فعندما يصبح الجانب النفسي والذاتي يعاني نوعا من ثقل الهموم وحجم الواجبات الملقاة على عاتقه فان هذا ينعكس على اهم قدرة لدى الرجل التي هي القدرة الجنسية .
ضف الى هذا عامل السن الذي يلعب الدور الاكبر في مثل هكذا مجالات فكلما تقدم عمر الإنسان حد ذلك من تلك القدرة .
كا ان هناك جملة من العوامل الأخرى التي تنبثق اصلا من هذا الجانب المهم من حياتنا الا وهي :


  • معاناة البعض من مشاكل الإنتصاب .
  • سرعة القذف التي يعاني منها اغلب من يشعرون بتراجع القدرة والرغبة الجنسية لديهم .
  • الخوف من المواجهة مع الطرف الآخر
  • الشعور بالسلبية .
  • عدم وجود استقرار بين الزوجين.
  • طفو المشاكل العائلية بين الزوجين.
  • عدم وجود توافق روحي بين الزوج وزوجته .
  • تواجد امراض عضوي اخرى يعاني منها الرجل كالسكري والبروستات وامراض ضغط الدم .
  • عدم توفر الأجواء الحميمية من طرف الزوجة لزوجها .
  • عزوف الزوجة عن ممارسة الجماع وعدم ابداء الرغبة في ذلك.
  • العمل اليومي الذي ينهك الجسد والذي يمارسه البعض يؤثر سلبا على الرغبة والقدرة الجنسية .
  • التناقص المتباطي في هرمون التسيتوستيروني لدى الرجل مع التقدم العمري وهو امر طبيعي يساير حياة الرجال كافة .


وهناك العديد من الأسباب والظروف الاجتماعية التي تلوح بثقلها على الرجل دوما فيتأثر نفسيا وبالتالي تصبح الرغبة الجنسية هي اخر اهتماماته بل انه يصبح غير مبال بهذا الأمر بتاتا سيما من ناحية الإنجاب حتى .

فيالها من خيبة كبيرة لدى هؤلاء ممن فقدوا رغباتهم الجنسية لكن الأمر ليس مستحيلا ان يتعدى الأمر بشكل سهل جدا من خلال اعادة الرؤية الشخصية لنفسة وبرمجة كل حوالسه وتوجيهها نحو تجديد طاقته القصوى في استعادة هذا المجد الذي يرفع بالرجل و يجعله اقوى خصوصا امام المرأة التي من جهتها ترغب في الرجل المتكامل والزوج الذي يحتضنها بكل حواسه ويخلق لها الدفء الذي تريد أن يحتضنها ويوصلها الى قمة النشوة الجنسية ويصل هو معها كذلك الى تلك المرحلة المهمة والتي تعود بنا دوما الى الحديث عن الرغبة والقدرة الجنسية مهما كلفنا الأمر ذلك ولكن فليعتقد كل مصاب بهذه الحالة السلبية العابرة ان الحلول بيده بالطرق العلمية والتقليدية واعتمادا كذلك على تجارب من سبقوه وليعلم كل مصاب انه ليس وحده من عانى او يعاني من هذا المشكل فهناك امثاله يعدون بالألاف لكنهم لا يقفون مكتوفي الأيدي ينتظرون الموت فقط بل يبحثون عن الحلول في كل جانب.

فبقدر ما تحلم تجد وبقدر ما تبحث من نشوة ورغبة تجد فعليك بالبحث عنها في نفسك مذ هذه اللحظة لأنك جتما ستجدها في احدى زوايا نفسك .

فهناك العديد من البدائل والحلول لتفادي فقدان مثل هكذا قدرات تعتمد عليها كافة جوانب حياتنا بل هي جزء من الإستقرار الوجداني لدى الرجل , وتتمثل سبل المحافظة عليها في ضرورة تجديد هذه الرغبة عن طريق تغيير النظرة اليها من حيث انها سمة فطرية وجب على الانسان المحافظة عليها واعطاءها قدرا كافيا من الاهتمام .كما ان ممارسة الرياضة قد يعمل على تجديدها اضافة الى النظام الغذائي المتكامل وخلق اجواء تحفيز الرغبة من خلال اشتراك الطرفين في صنعها عبر مشاعر تبادل المحبة وابداء الإهتمام الحاصل بينهما  ..

0 التعليقات