جراحة تكبير القضيب : المميزات والاضرار

تعتبر جراحة تكبير العضو الذكري إحدى الطرق المستخدمة لتكبير العضو الذكري بصورة دائمة، فكثير من الرجال يسعون للحصول على عضو ذكري كبير من أجل غايات نفسية وعضوية .

ويرغب معظم المرضى الراغبين بتكبير عضوهم الذكري في الشعور بثقة أكبر ، وليس ذلك وحسب بل أيضا علاج بعض المشاكل مثل القلق من الاداء الجنسي أو الضعف الجنسي الذي يمكن أن ينتج من عدم الثقة في حجم عضوهم الذكري.

ولأن الطول هو اهتمام رئيسي ، تستطيع جراحة تكبير القضيب في "سيدني" تعريض وتطويل العضو الذكري خلال عملية جراحية واحدة في معظم الحالات ، ففي المتوسط يقوم الدكتور "مور" بعمل 200 عملية جراحية لتكبير العضو الذكري في العام ، ويكون معظم المرضى في مدى عمري من أواخر العشرينات إلى أوائل الستينات .

ومثل معظم عمليات التجميل يجب على المرضى أن يدرسو بدقة المخاطر والنتائح والأعراض الجانبية المحتملة للعملية الجراحية ، وكذلك اختيار جراح ماهر لديه خبرة كبيرة في المجال المتعلق بهذه الجراحة .

ماذا تتضمن هذه الطريقة ؟ 

تطويل العضو الذكري :

كجزء من جراحة تضخيم العضو الذكري فإن طريقة تطويل العضو الذكري تعتمد على إخراج الجزء المختفي داخل الجسد من العضو الذكري ، وهذا يمثل حوالي ثلث الاستطالة الكلية التي يتم الحصول عليها .

الرباط المعلق

يتم إطالة العضو الذكري عن طريق قطع الأربطة (الرباط المعلق) بواسطة شق في أسفل البطن ، تعمل هذه الأربطة كحبال التدعيم في الخيمة وعند قطعها تسمح للعضو الذكري بالإستطالة طبيعيا ، ثم يتم وضع أنسجة بين عظام العانة والقضيب المستطال .


يختلف طول العضو الذكري كثيرا عند الاسترخاء ، فهو انعكاس لكمية الدم المتدفق خلاله ، ولهذا السبب يبدو العضو الذكري أكبر في الجو الحار مقارنة بالجو البارد ، إذا أخذنا عينة عشوائية مكونة من 100 رجال وقمنها بقياس طول العضو الذكري مفرودا لجميعهم ، فعندها سنجد تقريبا أن 50% منهم يكون طول العضو الذكري لديهم مفرودا 15 سم (6 بوصات) ، وسيكون الطول أكبر  من ذلك عند 25% منهم وأقل عند 25% .

ويعتبر طول العضو الذكري مفرودا هو الأقرب للتناسب مع طول القضيب المنتصب وهو فعليا أقصى طول يمكن للعضو المنتصب الوصول اليه ، بل ومن الممكن أن يكون طول القضيب المنتصب أقل من طوله مفرودا . ويشتكي معظم الأطباء من أن معظم الرجال يهتمون فقط بزيادة طول العضو الذكري المرتخي  ، ولكن خبرة دكتور "مور" -البالغة 42 عاما في جراحات العضو الذكري- تكشف أن معظم الرجال الساعين لتكبير العضو الذكري يهتمون بكلا من الطول عند الانتصاب وعند الارتخاء على حد سواء ، ومن النادر وجود شخص يريد تكبير حجم عضوه الذكري أثناء الارتخاء فقط . ولكن الكثير من الجراحات السابقة نجحت في تكبير الحجم أثناء الإرتخاء فقط .

واكتشف دكتور "مور" أن هذه الجراحات السابقة – غالبا تم عملها على أطفال لديهم قضيب صغير- لم تسفر عن زيادة في طول العضو الذكري المنتصب بعد بلوغهم ، ولذلك قام الدكتور "مور" بتعديل أسلوبه إلى الأسلوب الذي يستخدمه حاليا ، وهو الآن يحقق زيادة في الطول أثناء الإنتصاب والإرتخاء على حد سواء . وفي الواقع فإن طريقة الدكتور "مور" هي الوحيدة القادرة على انتاج زيادة في طول العضو الذكري المنتصب ، وبسب تسجيل براءة الإختراع يمكن أن يتم عمل هذه الجراحة فقط في أستراليا وبالتحديد في "المركز الأسترالي لجراحات العضو الذكري في سيدني" .

تكبير الحجم :

حقن الدهون بالقضيب
لزيادة عرض العضو الذكري أثناء جراحة تكبير العضو الذكري يفضل الدكتور "مور" استخدام "رقع الدهون الجلدية" يتم أخذها من البطن أو المؤخرة لزيادة عرض إسطوانات القضييب المنتصبة تحت الجلد ، وهذا يضمن الزيادة في القطر في كامل القضيب وكذلك في الإنسجة الموجودة في منطقة العانة .

هناك طريقة أخرى وهي حقن الدهون موضعيا ، ولكن نتيجتها لا تدوم ، ويشتكي بعض الجراحين من احتباس حوالي 30% من الدهون التي يتم حقنها، ولكن بطريقة دكتور "مور" فإن الدهون المحتبسة تكون أقل من ذلك بكثير بل من الممكن ألا يحدث احتباس من الأساس ويتم استخدام الكمية بكاملها .

ولكن مازال الأسوأ هو أن تتجمع الدهون في كتل – يطلق عليها كتل بوسيدو- وهو ما ينتج عنه عضو ذكري مشوه للغاية – قضيب ذو حصوة - ، وهذا يتطلب جراحة أخرى لتصحيح ذلك بعد الجراحة الأساسية لتكبير العضو الذكري ، وهذا هو السبب الذي جعل دكتور "مور" لا يستخدم طريقة حقن الدهون والتي لم يتم عملها منذ نهاية القرن التاسع عشر.

الطريقة الأخرى لزيادة عرض العضو الذكري يتم عملها بواسطة رقع الدهون الجلدية ، ويتم أخذ الرقع من المؤخرة أو داخل الفخذ أو من البطن ويتم حقنها تحت الجلد بطول القضيب.

ولقد أصبحت طريقة رقع الدهون الجلدية الدعامة الأساسية لزيادة عرض العضو الذكري منذ تقديمها في جراحات العضو الذكري بواسطة دكتور "مور" عام 1988 ، فيتم استخدام أنسجه من المريض نفسه لأن التشريح يكون له أعلى معدل قبول ممكن وهو أفضل بكثير من أي دهون جلدية أخرى ، وينتج عنه نتائج دائمة .

ويمكن عمل عمليتي زيادة الطول والعرض للعضو الذكري معا أو بشكل منفرد ويجب أن يتم إيقاف التدخين لمدة أسبوعين قبل إجراء الجراحة ، وكلاهما يتم عمله كجراحة يوم واحد وباستخدام تخدير عام . بعض المرضى الغير مختونين لربما يتطلب الأمر ختنهم خلال الجراحة لتجنب المشاكل التي يمكن أن تنتج من الجلد الخارجي السميك على مقدمة العضو الذكري .

ما هو الفرق بين استخدام حقن الدهون موضعيا واستخدام رقع الدهون الجلدية لزيادة عرض العضو الذكري؟

طريقة حقن الدهون موضعيا يكون لها نتائج أولية مذهلة ، ولكن مع الوقت يتم إعادة امتصاص الدهون بداخل الجسد ، وفي عدد كبير من المرضى يتم تجمع أجزاء من الدهون مسببة شكلا مشوها – شكل ورم عنقودي - ، وهذا يمكن أن يكون من الصعب جدا إصلاحه وغالبا ما يتطلب إزالة الدهون بشكل كامل ويتم إتباعه بجراحة رقع دهون الجلد ، ولهذا فإن جراحة رقع دهن الجلد هي الطريقة المفضلة في الأساس .

 هل من الممكن أن أختار شكل وحجم خاص لي ؟ 

يختلف حجم وشكل العضو الذكري من شخص لآخر ، ولذلك تعتمد درجة تضخيم القضيب الممكنة على تشريح المريض نفسه . ويمكن لطول القضيب عادة أن يتم زيادته بين 2.5 و 5 سم عند الإنتصاب ، وعند الإرتخاء يمكن أن تكون الزيادة بضعف ذلك القدر ، ويمكن زيادة العرض بحوالي 1 أو 2 سم في حالتي الإرتخاء والإنتصاب .

كم المدة التي تأخذها هذه الطريقة ؟

يعتمد ذلك على المريض ولكن في العموم تستغرق جراحة تكبير العضو الذكري حوالي أربع ساعات لتكتمل .

ما الذي أتوقعه بعد إجراء الجراحة ؟

بعد إجراء الجراحة ولمدة من 48 إلى 72 ساعة يتم إمداد المريض بنظام مسكن للآلام ، والذي يستخدم قسطرة تعمل على تخدير منطقة الجراحة ، وخلال هذه المدة يأخذ المريض أدوية لمنع الإنتصاب حتى لا يتم إزالة الرقع أو خيوط الجراحة خلال عملية الإلتئام . ويطلب من المريض الإقلاع عن التدخين لمدة ستة أشهر بعد إجراء الجراحة لأن التدخين يؤدي إلى منع الإستشفاء ويزيد من خطر انفتاح الجرح مرة أخرى أو الإصابة بالعدوى ، وهذا ما يتم شرحه بالتفصيل خلال الاستشارة الأولية .

عند اتباع طريقة زيادة عرض القضيب يصبح القضيب محمرا ومتورم ويستغرق الإستشفاء حوالي ستة أسابيع.

بعد إجراء عملية زيادة طول العضو الذكري لا يكون هناك إلا جرح صغير أسفل البطن وهو الدليل الوحيد على إجراء الجراحة ، ولكن سرعان ما يلتئم هذا الجرح ويختفي تحت شعر العانة ، وبعد عملية زيادة الطول يصبح كل من القضيب والخصية متورمين وهذا يستغرق بعض الوقت حتى يختفي .

وفي جميع حالات الاستشفاء يجب على المرضى أن يمتنعو عن ممارسة الجنس لمدة ستة أسابيع ، وإذا تم اتباع تعليمات ما بعد الجراحة – والتي تتضمن أسبوعين من الراحة السريرية - فلن تكون عملية الاستشفاء مؤلمة في معظم الحالات ، ويتم إزالة الضمادات بعد أسبوع وتذوب خيوط الجراحة ذاتيا . ويعود المرضى لممارسة أنشطتهم الطبيعية خلال أربعة إلى ستة أسابيع بالرغم من أن الأنسجة ممكن ألا تعود إلى حالتها الطبيعية خلال فترة من 9 إلى 18 شهر بعد إجراء الجراحة .

العناية اللاحقة لعملية زيادة حجم العضو الذكري :

يتم التحكم في الألم التالي للعملية الجراحية بواسطة نظام مسكن للآلام والذي يقوم بإيصال جرعة محسوبة من المخدر الموضعي إلى مكان الجراحة وبذلك لن تشعر بأي ألم ، ربما يكون هناك عدم راحة ولكنك لن تشعر بألم ، وكذلك يتم أيضا أخذ بعض المسكنات عن طريق الفم .

بعد إجراء جراحة زيادة حجم القضيب في سيدني يطلب منك الحصول على أسبوعين من الراحة في السرير متمددا بشكل مستقيم بدون حركة لتقليل أي تورم محتمل ، من الممكن أن تذهب إلى الحمام وتجلس لتتناول الطعام مع الحفاظ على الجسم مفرودا . ومن المفيد أن تقوم بوضع كتابين تحت أرجل السرير مما يجعل رأسك مائلا لأسفل وهذا يقلل من التورم الزائد ولن يكون هناك مشكلة .

يضعف التورم المتزايد إمدادت الدم للعضو الذكري ، ويتم التغلب على هذا عن طريق التمدد مستقيما ، ولكن إذا حدث التورم يمكن التغلب عليه وعلاجه بواسطة جراحة أخرى.

وخلال هذا الوقت أيضا يأخذ المريض مجموعة من ثلاثة أدوية لمنع الإنتصاب وخاصة خلال عملية زيادة عرض العضو الذكري .
ولهذه الأدوية أثر جانبي هو الشعور بالنعاس دائما ولذلك يتم أخذهم خلال نفس الأسبوعين الذين يحصل المريض خلالهما على راحة سريرية ، ولذلك يمضي الأسبوعان سريعا إلى حد ما. وبعد مرور الأسبوعين الأولين يكون بوسع المريض أن يتحرك خلال الأسبوع الثالث التالي لإجراء الجراحة ، ولكن يوجد امتناع كامل عن ممارسة الجنس  لمدة ستة أسابيع وكذلك الأعمال الجسدية العنيفة – مثل الجري و الذهاب للصالة الرياضية - وكذلك رفع أوزان تتعدى النصف كيلو.

المتابعة بعد العملية الجراحية :

تعتبر المتابعة بعد العملية الجراحية شيئا ضروريا لمنع المضاعفات وضمان الحصول على النتائج المرجوة ، فخلال أول أسبوعين يكون الدكتور "مور" متاحا على مدى 24 ساعة باليوم ولمدة سبعة أيام في الأسبوع للإتصال بهاتفه والذي يتم إعطاء رقمه للمريض قبل إجراء الجراحة .

وتكون أول زيارة للمتابعة بعد أربعة أسابيع ، فإذا كان كل شيء يسير حسب المتوقع تكون الزيارة الثانية بعد ثلاثة شهور من إجراء الجراحة ، وخلال الزيارة يتم تعليم المريض كيفية عمل تمارين الإطالات ، وبعدها بشهر تكون هناك زيارة أخرى ليتمكن الدكتور "مور" من فحص الحالة والتأكد من سير المريض على مايرام ، وتكون هناك متابعة دورية كل ثلاثة شهور حتى تختفي الندبة تماما (غالبا لمدة 12 إلى 18 شهر بعد الجراحة) .

هل هناك أي شيء مقلق حول الجراحة ؟

بعد عملية تكبير العضو الذكري يكون هناك ندبا صغيرا أسفل بطن المريض ، وبعد عملية رقع دهون الجلد يختفي الندب خلال سنة إلى ثلاث سنوات إعتمادا على نوع الرقع والمكان الذي تم أخذه منه .

النتائج :

تكون عملية إطالة العضو الذكري دائمة النتائج ، فمعظم الرجال الذين أجروها أسرتهم النتائج من الناحية الجمالية ومن ناحية الآداء أيضا ، ويرتبط غالبا عدم الرضا بالنتائج بطريقة حقن الدهون . ويخضع الكثير من المرضى لاحقا لعملية رقع دهون الجلد أو للتدخل الجراحي لتصحيح التشوه في العضو الذكري .

هل هناك أية مخاطر ؟

لا يوجد خطر كبير عند إجراء أيا من طريقتي تكبير العضو الذكري (الإطالة أو زيادة العرض) وتوجد المخاطر العادية التي تتواجد خلال أي عملية جراحية مثل العدوى أو النزيف . فليس هناك أي خطر على الأداء الجنسي أو الانتصاب أو التبول . وتكون عملية رقع دهون الجلد دائمة بينما طريقة حقن الدهون لا تكون كذلك .

نادرا ما يحدث انكماش ، ولكن من الممكن أن يحدث كنتيجة لتقلص مكان الجراحة ، وهو ما يتم التغلب عليه عن طريق تمارين الإستطالة ، وعدم أداء تلك التمارين بالشكل المطلوب ربما يؤدي إلى خسارة دائمة لكل أو جزء من الطول والعرض الذين تم زيادتهما جراحيا. وفي حالات نادرة تحدث زيادة طبيعية في إنتاج "الأدرينالين" مما يؤدي لانكماش القضيب .

0 التعليقات