حجم العضو الذكري : حقائق ومعلومات


تأتي أكثر الدراسات دقة لحجم العضو الذكري من قياسات عديدة في أوقات مختلفة ، لأنه توجد اختلافات طفيفة طبيعية تعود إلى درجة الاستثارة ، الوقت خلال اليوم ، درجة الحرارة ، معدل تكرار النشاط الجنسي  وكذلك موثوقية ودقة القياس.

عند مقارنة العضو الذكري للانسان بباقي القرود بما فيها القرود الكبيرة مثل الغوريللا نجد أن العضو الذكري للانسان هو الأكثر سمكا، من الناحية المطلقة والنسبية -بالنسبة لباقي الجسم-.

وتختلف القياسات المأخوذة ، فالقياسات التي تعتمد على القياس الذاتي تكون في متوسطها أكبر من القياسات المأخوذة بواسطة فريق مختص . واعتبارا من 2015 فالمراجعة المنهجية لأفضل الأبحاث حتى الآن بشأن هذا الموضوع استنتجت أن متوسط الطول للعضو الذكري المنتصب هو تقريب 16.12 سم . وليس لطول العضو الذكري مرتخيا علاقة بطوله منتصبا.

حجم القضيب

يحدث معظم النمو في العضو الذكري في الفترة ما بين الطفولة والخامسة من العمر، وبين سنة من بداية البلوغ وحتى السابعة عشر من العمر.



لاتوجد علاقة بحثية بين حجم العضو الذكري وحجم باقي أجزاء الجسم ، فبعض العوامل البيئية بالإضافة الى الجينات – مثل اختلال الغدد الصماء- ممكن أن تؤثر على نمو القضيب.

يطلق على قضيب الشخص البالغ بطول 7 سم عند الانتصاب أو أقل -ولكنه سليم التكوين- "القضيب الصغير".

يتناسب طول العضو الذكري طرديا مع زيادة مستوى التستوستيرون (هرمون الذكورة) خلال البلوغ ، ولكن بعد البلوغ لا يؤثر مستوى التستوستيرون على حجم العضو الذكري ، ولكن نقص الاندروجين في الرجل البالغ يؤدي إلى نقص بسيط في حجم القضيب.

يرتبط هرمون النمو وعامل النمو الشبيه بالأنسولين بحجم العضو الذكري، ومع نقصهما الحاد إلى كميات حرجة (كما في نقص هرمون النمو أو متلازمة لارون) ينتج "القضيب الصغير" وهو قضيب ذو حجم ضئيل جدا.

التاريخ:


تاريخيا يرتبط التصور حول حجم القضيب الذكري بالثقافة ، ففي اليونان القديمة وفي الفن المرتبط بعصر النهضة يعتبر عدم الاختتان وصغر القضيب أمرا مرغوبا به في الرجل، والقضيب الضخم أو اطويل كان يعتبر أمرا غريبا ومضحكا.
ولكن في روما القديمة كانت هناك رأي مناقض ، وكذلك كان القضيب الكبير مفضلا في الأدب العربي خلال القرون الوسطى.
بعض الذكور يستخفون بحجم أعضائهم الذكرية مقارنة بحجم أعضاء الآخرين، وكذلك كثير من الرجال الذين يعتقدون بأن حجم قضيبهم غير مناسب يكون قضيبهم مناسب الحجم .
فالإحساس بامتلاك قضيب كبير يرتبط عادة بدرجة عالية من تقدير الذات ، وفي العادات القديمة فإن الخوف من انكماش العضو الذكري يؤدي الى نوع من الهيستيريا الجماعية تسمى "فزع القضيب" ، ويمكن للقضيب أن ينكمش طبيعيا بسبب تكون نسيج ندبي في القضيب في ظاهرة طبية تعرف ب"مرض بيروني".

الدراسات على حجم العضو الذكري :


بينما تختلف النتائج بشكل بسيط بين الدراسات المختلفة إلا أنه هناك إجماع على أن متوسط طول العضو الذكري هو 16 سم  بمعامل ثقة 95% ل (10.7-19.1 سم) أي أن بنسبة 95% يكون الطول المتوسط 16 سم على الأقل ولا يزيد عن 19.1 سم.
وهناك مراجعة منهجية لبحث طبي في هذا المجال خلال الثلاثين سنة الماضية تم نشرها في مجلة "بي جي يو انترناشونال" أظهرت نتائج مشابهة ، حيث أظهرت أن متوسط الطول خلال الارتخاء 12 سم ، و 14 سم عندما يكون مفرودا وليس منتصبا، و16 سم عند الانتصاب ، ومتوسط المحيط أثناء الإرتخاء 13 سم وعند الإنتصاب 14 سم.

الطول أثناء الإرتخاء :


أظهرت إحدى الدراسات أن طول القضيب عند الإرتخاء هو  (8.9 سم) -القياسات بواسطة مختصين- . وبمراجعة دراسات عديدة نجد أن متوسط الطول الطبيعي عند الإرتخاء 9-10 سم (3.5-3.9 بوصة) ، ولكن طول القضيب عند الإرتخاء لا يؤثر بالضرورة على طوله عند الإنتصاب ، فبعض الأعضاء القصيرة أثناء الإرتخاء تكون كبيرة عند الإنتصاب ، بينما بعض الأعضاء الكبيرة عند الإرتخاء تكون صغيرة نسبيا عند الإنتصاب .
يمكن للقضيب والخصية أن يتقلصا لاإراديا كإستجابة لمؤثرات مثل انخفاض درجة الحرارة أو العصبية ، وهو ما يطلق عليه بالعامية "الإنكماش" ونظرا لتأثير العضلة المشمرة. ويحدث نفس هذا التأثير للدراجين ومتسابقي الدراجات ، فالضغط الدائم على منطقة العجان –بين الخصية والشرج- بسبب مقعد الدراجة مع تكرار التمرين وإرهاقه يؤدي بالقضيب والخصية إلى الإنكماش لاإراديا، ويمكن لمقعد دراجة سئ أن يؤدي إلى عدم القدرة على الإنتصاب بشكل دائم.

الطول أثناء التمديد -الفرد- :


لا يؤثر السن أو الحجم عند الإرتخاء على الحجم عند الإنتصاب ، ولكن الطول عند التمديد –فرد القضيب عند ارتخائه- هو ما يتناسب مع حجم القضيب منتصبا.

الطول عند الإنتصاب :


لقد تم عمل العديد من الدراسات العلمية حول حجم القضيب المنتصب للإنسان البالغ . فالدراسات التي اعتمدت على القياس الذاتي من الأشخاص -بما فيها الدراسات من خلال استفتاءات الإنترنت- غالبا ما يكون متوسط نتائج الطول أكبر من الدراسات التي استخدم فيها طرق طبية وعلمية للقياس بواسطة مختصين.

كل من الدراسات التالية تم قياساها بواسطة مختصين وتتكون من مجموعات مصغرة من الرجال -اعتمادا على متوسط العمر والسلالة - .

في دراسة على ثمانين ذكور أصحاء تم نشرها عام 1994 بصحيفة "جورنال اوف يورولوجي" تم التوصل إلى نتيجة متوسطة للقياس وهي 15.9 سم ، وكان الغرض من الدراسة هو إعطاء قياسات استرشادية عن طول ومحيط القضيب لمساعدة المرضى المهتمين بتكبير حجم القضيب . وتم انتاج انتصاب بواسطة العقاقير في 80 رجل أمريكي سليم جسديا (مختلفي السن والعرق) ، وتم استنتاج أن ليس للعمر أو حجم القضيب المرتخي ارتباط دقيق بحجم القضيب عند الإنتصاب.

في دراسة نشرت في ديسمبر عام 2000 في المجلة الدولية للضعف الجنسي وجد أن متوسط طول العضو الذكري المنتصب عند 50 ذكر قوقازي يهودي هو 15 سم  -تم القياس بواسطة فريق العمل- .
الغرض من هذه الدراسة هو ايجاد عوامل طبية وهندسية تربط بين حجم القضيب المرتخي وحجمه أثناء الإنتصاب.
وتم استحداث الإنتصاب بواسطة عقاقير طبية في 50 مريض قوقازي يهودي يعانون من عدم القدرة على الإنتصاب (متوسط أعمارهم 47 سنة) ، وتم استبعاد المرضى الذين يعانون من شذوذ في القضيب أو الذي يكون يعود عدم القدرة على الإنتصاب لديهم لأكثر من سبب عضوي.

في مراجعة تم نشرها عام 2007 بواسطة "بي جي يو انترناشيونال" تم التوصل إلى أن متوسط طول القضيب المنتصب هو  14-16 سم (5.5-6.3 بوصة)، وقد تم في هذه المراجعة مقارنة النتائج بين 12 دراسة تم إجراؤها على مجموعات مختلفة في دول مختلفة ، وتم استخدام طرق متعددة للقياس خلال هذه الدراسات .

توصلت دراسة إيطالية أجريت على 3300 رجل أن طول القضيب المفرود يكون في المتوسط 16.5 سم ، وكذلك قاموا بدراسة التناسب في مجموعة عشوائية صغيرة من المجموعة مكونة من 325 رجل . ووجدو بعض الإرتباطات الكافية رياضيا مثل معامل سبيرمان للارتباط –ارتباط بين الطول عند الإنتصاب و الطول أثناء الإنكماش، الطول، الوزن، معدل كتلة الجسم والمحيط-.

محيط القضيب عند الإنتصاب :


هناك بعض النتائج المشابهة المتعلقة بمحيط القضيب مكتمل الانتصاب عند الإنسان البالغ ، كالعادة فإن القياسات الذاتية المأخوذة بواسطة كل فرد بذاته تكون في متوسطها أكبر من تلك المقاسة بواسطة فريق العمل المؤهل. في دراسة على حجم القضيب -حيث تم أخذ القياسات في مختبر تم إعداده- كان متوسط محيط القضيب المنتصب  (13.3 سم) وهذا يعني أن متوسط عرض العضو الذكري المنتصب هو 13 سم.

الحجم عند الولادة :


يكون الطول المتوسط للقضيب المفرود عند الولادة هو 4 سم (1.6 بوصة) ، ولدى 90% من الذكور حديثي الولادة يكون طوله ما بين 2.4-5.5 سم (0.94-2.17 بوصة). ويحدث نمو محدود للقضيب بين الميلاد وعمر الخامسة بينما يكون هناك نمو ضئيل جدا في الفترة بين سن الخامسة وبداية مرحلة البلوغ. ويكون متوسط الحجم عند بداية البلوغ 6 سم (2.4 بوصة) وبنهاية فترة البلوغ –أي بعد خمس سنوات- يكون قد وصل إلى حجم القضيب البالغ.

الحجم مع التقدم في العمر :


توصل الباحثون الذين يقومون بمراجعة الأبحاث المتعلقة بحجم العضو الذكري إلى استنتاج "لقد بينت الأبحاث الفردية أن متوسط حجم القضيب الذكري أصغر في الدراسات التي أجريت على ذكور متقدمين في السن ، ولكن وجد "وايلي وإيردلي" أنه ليس هناك فرق في المجمل عندما قامو بجمع نتائج دراسات تمت على مدى ستين عاما كاملة". ولكن هناك دليل واضح على أن حجم الخصية يكون أصغر في المجموعات الأصغر سنا .

الإختلافات في حجم العضو الذكري :


يطلق على قضيب الشخص البالغ الذي لا يبلغ طوله 7 سم (2.76 بوصة) عند الانتصاب ولكنه سليم التكوين بأنه يعاني من حالة طبية تعرف باسم "القضيب الصغير". تؤثر هذه الظاهرة على 0.6% من الرجال ومن الأسباب التي تسبب هذه الظاهرة نقص هرمون النمو النخامي و الجونادوتروبين ، ضعف الحساسية للاندروجين ، العديد من المتلازمات الجينية وكذلك مايعرف ب"جينات الهوميوبوكس". يمكن علاج بعض حالات "القضيب الصغير" عن طريق استخدام هرمون النمو أو هرمون الذكورة  التستوستيرون- خلال الطفولة المبكرة ، أما في البالغين فيمكن التدخل جراحيا لزيادة حجم القضيب.

قضيب صغير

تأثير البيئة على حجم القضيب :


لقد تم اقتراح أن الاختلافات في حجم القضيب بين الأفراد لا تعتمد فقط على الجينات ، ولكن توجد أيضا عوامل بيئية مثل الثقافة والنظام الغذائي وكذلك التعرض للمواد الكيميائية أو للتلوث ، وقد تم الربط بين اختلال الغدد الصماء الناتج من التعرض للمواد الكيميائية وبين التدمير الجيني في كلا الجنسين (من ضمن العديد من المشاكل الأخرى). وقد تم الربط بين اختلال غدد الصماء وبين المواد الكيمائية بنوعيها، الصناعية -مثل المبيدات الحشرية، مضادات البيكتيريا ،اللدائن والبلاستيك- ، والطبيعية -مثل المواد الكيميائية في زيت شجرة الشاي وزيت اللافندر- . ويرتبط كل من ثنائي الفينيل متعدد الكلور والملدنات بظاهرة "القضيب الصغير".

بعض المكونات الكيميائية المقاسة في بول السيدات الحوامل ارتبطت بشكل ملحوظ مع صغر حجم القضيب وعرضه ، تقليل المسافة بين الشرج والقضيب وكذلك عدم اكتمال تكون الخصية في أطفالهم حديثي الولادة ، ونفس هذه الآثار تمت ملاحظتها في الحيوانات. وتقريبا ربع سيدات الولايات المتحدة الأمريكية لديهم نفس مستويات الفثالات -مادة كيميائية- المستخدمة في هذه الدراسة.

وقد كشفت تجربة تم عملها في طلية الطب بجامعة أنقرة عام 2007 أن حجم العضو الذكري ربما يقل كنتيجة للعلاج الهرموني بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي الخارجي ، بالإضافة لذلك فإن بعض أدوية الخصوبة المبنية على الأستروجين مثل "ثنائي إيثيل ستيلبو ستيرول" تم ربطها ببعض الشذوذ الجيني وصغر حجم العضو الذكري عن المعتاد .

التصورات عن حجم العضو الذكري :


التصورات التاريخية:

القضيب عند اليونان

طبقا للدراسة التاريخية ل"كيثين دوفر" بعنوان "الشذوذ الجنسي اليوناني" فلقد اهتم الفن اليوناني بالأعضاء التناسلية اهتماما بالغا، ولكنهم لم يكونو مهووسين بالحجم ، ويستنتج المقال الأسبوعي "المخدر المستقيم" -اعتمادا على الفن الإباحي اليوناني وما سبق ذكره بواسطة دراسة "دوفر"- أنه في اليونان القديمة كانو يرون أن صغر القضيب وعدم الاختتان هو شئ مرغوب به عند الرجال ، بينما العضو الذكري الكبير أو المختتن يرونه شيئا مضحكا وغريبا، ويتم ملاحظة ذلك في تماثيل آلهة الخصوبة عندهم.
وقد اقتراح راديو "سي بي سي" بناءا على عدة مصادر أن الرومانييين القدماء كانت لديهم وجهة نظر معاكسة لوجهة نظر اليونانيين القدماء ، وكان ذلك أيضا حال الأدب العربي في العصور الوسطى ، حيث كانو يفضلون القضيب الكبير كما ذُكر في كتاب "ألف ليلة وليلة" في قصة بعنوان "علي ذو القضيب الكبير".
وأبرع ماقيل في هجاء هذا التصور هو ما كتبه "الجاحظ" في القرن التاسع "لو كان طول القضيب مقياسا للفخر والشرف ، لكان البغل إذا من قريش .

القضيب عند العرب

التصورات الذاتية للذكور :


يخطئ بعض الذكور عادة في تقدير حجم العضو الذكري مقارنة بأعضاء الذكور الآخرين فينظر الذكر لقضيبه على أنه صغير ، ويكون لذلك عدة أسباب أهمها المنظور من أعلى عندما ينظر لقضيبه لأسفل، تكرار النظر إلى أعضاء ذكرية خارقة في الأفلام الإباحية وكذلك تراكم الدهون في منطقة قاعدة العضو الذكري.
ولقد أوضح استقصاء تم عمله بواسطة علماء جنس أن الكثير من الرجال الذين يظنون أن حجم أعضائهم الذكرية صغير وغير مناسب يكون لديهم بالفعل عضو ذكري طبيعي الحجم، وأكدت دراسة أخرى أن المعرفة الجنسية بأبعاد القضيب المناسبة والمعتادة تساعد المرضى المهتمين بحجم قضيبهم الصغير والذي يكون معظمهم لدى معظمهم اعتقاد خاطئ بأن حجم القضيب غير مناسب وصغير. بينما يرتبط الاعتقاد بامتلاك عضو ذكري كبير بامتلاك درجة كبيرة من تقدير الذات.

تصورات الرجال الشواذ :


أوضحت دراسة تمت بواسطة جامعة "أوترخت" أن معظم الرجال مثلي الجنس في الدراسة يعتبرون أن القضيب الكبير شيء مثالي ويربطون بين امتلاك عضو كبير والثقة العالية بالنفس. ووجدت إحدى الدراسات التي تحلل تقارير "كينسي" ذاتية التقدير أن متوسط طول القضيب عند الرجال مثلي الجنس أكبر من نظرائهم من الرجال سليمي التوجه الجنسي.
فقد قالت الدراسة أن متوسط طول القضيب عند الشواذ هو 7.32 بوصة (18.05 سم) بينما متوسط الطول عند الرجال المستقيمين  5.99 بوصة (15.21 سم) ، ومتوسط محيط القضيب عند الشواذ 4.95 بوصة (14.57 سم) بينما متوسط المحيط عند المستقيمين 4.8 بوصة (13.19 سم) .

القلق بشأن حجم العضو الذكري :


لقد أدى الاهتمام الشخصي بحجم العضو الذكري إلى كثير من المقولات التراثية وبعض الانعكاسات في الثقافة الشعبية المرتبطة بحجم القضيب، ويعرف "فزع القضيب" بأنه نوع من الهستيريا الجماعية يتضمن الاعتقاد بانكماش القضيب او ازالته وهو مايعرف ب"متلازمة تقلص الأعضاء التناسلية".
يمكن للقضيب أن ينكمش بشكل واضح نتيجة تكون نسيج ندبي في ظاهرة تعرف باسم "مرض بيروني" والذي يصيب تقريبا 10% من الرجال. والمنتجات مثل مضخات القضيب والأقراص وغيرها من الوسائل عديمة النفع لتكبير حجم القضيب تشكل جزءا كبيرا من المنتجات التي يتم تسويقها عبر البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه.

العلاقة بين حجم القضيب وحجم باقي أجزاء الجسد :


لا توجد حتى الآن أي علاقة إحصائية سليمة بين حجم العضو الذكري وحجم باقي أجزاء الجسد. ووجد "سيمينوسكي" و "باين" عام 1993 علاقة ضعيفة بين حجم القضيب المشدود وحجم القدم والطول؛ ولكنها كانت ضعيفة جدا ولا يمكن استخدامها لتقدير حجم القضيب. وفشل "شاه" و "كريستوفر" في عام 2002 –مستشهدين ب"شيمونيسكي" و "باين"- في إيجاد أي دليل للربط بين حجم القدم وحجم العضو الذكري المشدود قائلين "الارتباط المفترض بين طول القضيب الذكري وحجم القدم ليس له أي أساس علمي" .
ربما يكون هناك ارتباط بين تشوه الأعضاء التناسلية وباقي الأطراف ، فالتحكم في تطور العضو الذكري في الجنين يتم بواسطة نفس جينات النحت –جينات هوكس- التي تتحكم في تطور الأطراف الأخرى. فالطفرات في بعض جينات هوكس المتحكمة في نمو الأطراف قد تسبب تكون أعضاء تناسلية مشوهة .

الدراسات على الحجم المفضل لدى شركاء الجنس :


في دراسة صغيرة -تم اجراءها عن طريق "جامعة تكساس الأمريكية" وتم نشها في "بي ام سي" المهتمة بصحة النساء- تم استقصاء آراء خمسين سيدة تحت سن التخرج بواسطة اثنين من لاعبي ألعاب القوى المشهورين في حرم الجامعة عن تصورهن الأمثل عن مواصفات العضو الذكري المرضي لهن وتم التوصل إلى أن عرض العضو الذكري مفضل لديهن  عن طوله ، وعندما طلب من المستقصى آرائهن الإختيار بين الاثنين –الطول أو العرض- تم ترك خانة الطول بلا تأشير .
وتم التوصل الى أنه في العموم فأن حجم العضو الذكري في المجمل يؤثر في المتعة الجنسية لأن النساء يخترن بين الخيارين الذين تم اعضائهم لهم .
في قصة افتتاحية في مجلة "علم النفس اليوم" الأمريكية تم استقصاء آراء 1500 من القراء –حوالي ثلثيهم من النساء- عن تصوراتهم لجسد الذكر ، الكثير من النساء لم يهتمن تحديدا بحجم العضو الذكري ، بينما بالغ 71% من الرجال المستقصاة ارائهم قي الاهتمام بحجم العضو الذكري وشكله. في العموم اهتمت السيدات المستقصاة ارائهم أكثر بالعرض أكثر مما اعتقد الرجال ، واهتممن بالطول أقل مما اعتقد الرجال ، ولكن درجة الاهتمام بكلاهما بين النساء أعطت نمطا ممثلا .
وهناك دراسة أخرى –تم اجرائها بواسطة مستشفى جامعة "جرونينجن"- تم فيها سؤال 375 من السيدات النشيطات جنسيا –اللواتي انجبن مؤخرا- عن أهمية حجم العضو الذكري وكانت النتيجة أن 21% من النساء قلن أن الطول هو المهم بينما قال 31% بأنهن يشعرن بأن العرض هو المهم .
وفي دراسة أجريت بواسطة "الجامعة الوطنية الاسترالية" –تم نشرها في أوائل 2013- أظهرت بأن حجم العضو الذكري تؤثر على الجاذبية الجنسية للرجل وكلما زاد الطول عند الرجل زاد التأثير. وعرضت الدراسة أعضاء ذكرية مصطنعة -تمت طباعتها بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد في معدل الأحجام المعتادة في الحياة مع تغيير الطول والصفات الأخرى في كل مرة- على سيدات مع ترك ثلاث ثوان لهن لاختيار الأمثل بالنسبة لكل منهن فتم ملاحظة أنهن يفضلن العضو الذكري الطويل والعريض .
وفي دراسة أمريكية أخرى -تم نشرها في 2015 عن تفضيلات السيدات المتعلقة بحجم وأبعاد العضو الذكري- تم استخدام نماذج ثلاثية الأبعاد تم التوصل إلى أن الطول المفضل للعضو الذكري هو 16 سم والمحيط المفضل له هو 14.2 سم بالنسبة لشركاء الجنس لفترات طويلة ، بينما بالنسبة للممارسة لمرة واحدة فقط فكانت الأبعاد أكبر (16.3 سم للطول و14.7 سم للمحيط).
ويطلق مصطلح "ملكة الحجم" في العامية على السيدات اللاتي يفضلن قضيب ذكري بحجم أكبر من المعتاد .

التطور :

يعتبر العضو الذكري لللإنسان أعرض من أي عضو ذكري آخر في الفصائل الحيوانية الرئيسية –من الناحية المطلقة ومن الناحية النسبية لباقي الجسد- فالأبحاث المبكرة –اعتمادا على قياسات غير دقيقة- استنتجت أن العضو الذكري للإنسان أطول أيضا ، ولكن في الواقع لا يعتبر العضو الذكري للشمبانزي أقصر من عضو الإنسان -متوسط 14.4 سم (5.7 سم)- ، وتمتلك بعض الفصائل الرئيسية الأخرى أعضاء ذكرية متناسبة مع الوزن النسبي للجسم .
ولم يتم التوصل للأسباب التطورية للسمك المتزايد في قضيب الإنسان، فأحد التفسيرات يقول بأن السمك المتزايد هو للتكيف مع السمك المتزايد في القناة المهبلية عند السيدات ، فمن المعتقد أن القناة المهبلية تمددت في الإنسان للتلاءم مع الحجم الكبير لرأس الأطفال حديثي الولادة.
وربما تفضل السيدات في الجنس رجالا لديهم أعضاء ذكرية كبيرة بدرجة كافية لتناسب حجم المهبل، للحصول على الأستثارة الجنسية والوصول لمرحلة القذف.

حجم القضيب واستخدام الواقي الذكري :

الواقي الذكري

في دراسة أسترالية على 184 من الرجال لمعرفة العلاقة بين طول ومحيط العضو الذكري وانزلاق أو انقطاع الواقي الذكري وتمت باستخدام 3658 واقي ذكري ، تم التوصل إلى أنه عندما يتم استخدام الواقي بشكل سليم يكون معدل إنقطاعه 1.34% ومعدل الإنزلاق 2.05% بمعدل فشل إجمالي 3.39% . ولم تؤثر أبعاد القضيب على الإنزلاق ، ولكن يرتبط محيط القضيب ارتباطا كبيرا بانقطاع الواقي ، فكلما زاد الحجم زاد معدل قطع الواقي .

0 التعليقات