الجنس القوي في الغذاء المفيد


الطعام والجنس

ارتباط الكفاءة الجنسية بالتغذية الصحية أصبح حقيقة واقعة لأن القدرات الجنسية ترتبط ارتباطا وثيقا بصحة البدن وكفاءة أجهزته المختلفة والحالة المزاجية للزوجين، فإذا ما توافرت الصحة الجسمانية والنفسية تحسن الأداء الجنسي وزادت الكفاءة الجنسية والاستمتاع بحياة زوجية صحيحة والعكس صحيح .

 وهناك نوعيات من الأغذية تعمل على زيادة الكفاءة الجنسية من حيث الكم والكيف أيضاً، بمعنى توافر القدرات على التكرار وزيادة عدد مرات الجماع وتوافر الهمة والنشاط والتنوع في الأداء الجنسي وهو ما يتطلبه الأداء الجنسي الممتع من الناحية الميكانيكية كشيء يعتمد على الحركة لإثارة المتعة وضرب مواطن اللذة للزوجين.

 والغذاء المفيد الغني بالعناصر الغذائية التي تساعد على تدفق الدم إلى مناطق الإثارة الجنسية يؤدي إلى جنس أفضل.

 وعلاقة الغذاء بالجنس لا تتعلق بالرجل فقط بل أن اختيار المرأة أيضا للغذاء الأفضل المفيد يمكنها هي الأخرى من أداء جنسي أفضل. وهنالك أطعمة ثبت علميا أن لها دورا أساسيا في إثارة الرغبة لدى الزوج والزوجة وذلك بفضل المكونات الأساسية المكونة لتلك الأغذية، وكذلك الحال بالنسبة لبعض الأعشاب والنباتات الطبية التي ثبت أن لها تأثيرا واضحا لإثارة الرغبة الجنسية والمساعدة على رفع الكفاءة الجنسية للزوجين وليثق كل زوج، ولتثق كل زوجة ان نقص التغذية لا يمكن أي منهما من الوصول إلى ذروة الانتعاش والمتعة أثناء الجماع، بينما اختيار الغذاء المفيد المغذي والقوي يجعل كلا من الزوجين يتمتعان عادة بنشاط جنسي موفور وكفاءة جنسية عالية.

التغذية الجنسية :


 آخر الأبحاث التي آجریت علی شتی أنواع الاطعمة توصلت إلى نتيجة تكاد تكون واحدة وهي أن جميع الأطعمة القادرة على تحسين الصحة البدنية لها أثر حسن على الصحة الجنسية، وهناك العديد من الأبحاث الجامعية التي تعرض
عليك تغييرا في نظام غذائك .

 في البداية ينصحون الأزواج والزوجات بالآتي:

  1.  إزالة كل دسم من اللحم والبيض والزبدة والجبن والحليب الكامل والكريم المثلج.
  2. ابتعد عن الخبز المحلى بالسكر والملح، وكذا جلود الذبائح والدواجن وأكارعها وأحشائها والطعام الجاهز بصفة عامة.
  3.  أكثروا من تناول الأسماك والطيور. 
  4. كلوا ما استطعتم من الفواكه والخضار الأخضر والحبوب الكاملة. 
  5. مادة الكافيين تثير حيوية الحيوانات المنوية ويظهر كذلك أن لها أثرا إيجابيا على النشاط الجنسي شرط أن لا يؤخذ منها أكثر من كوب أو اثنين على الأكثر يوميا، فالكثرة تضر بالجنس. 
  6. البرغل ينقص الكولسترول السيئ الذي قد يسد الشرايين ، والقرفة تساعد الجسد على طرح السكر، والشاي ينقص الكوليسترول، والسمك يحتوي على الارجينين وهو حامض أميني هام يدخل في تركيب أوكسيد النتريك وهو غاز يولده القضيب من أجل إزالة توتر العضلات الصغيرة القضيبية ويسهل وصول الدم للأنسجة .. فتناولوا القرفة بلا خوف..
  7. الجوز يحتوي على فيتامين E وهو من جملة المواد القائمة على حراسة القضيب مثل الارجينين، كما أن خبز القمح الكامل يحتوي على الماغنيسيوم والمانجنيز الذي يثير إنتاج الدوبامين وهو هرمون مرتبط باللذة. 
  8. الفواکه کاللوز والشمام والتين تحتوي علی فيتامين B الضروري في ترکيب وتوازن الهرمونات الجنسية.
  9.  الماء الذي يحمل إلى الجسم السيولة وغذاء الدم، يغذي الانتصاب فلا تتنازلوا عن ستة أكواب ماء يومياً على الأقل..
  10. العرقسوس والفطائر باليقطين أو البرتقال الطازجة تزيد من وصول الدم للقضيب بمقدار 30 بالمائة .
  11. الحليب الساخن بالفانيليا والقرنفل أو القرفة أو قليل من عسل النحل تجعل العملية الجنسية في أفضل حالاتها.


للرجال نقول: المحار والجوز ترد لكم كميات الزنك التي تفقدونها عقب كل جماع أي حوالي 0.6 مليجرام، فحاولوا التعويض فوراً وتؤكد الأبحاث أن هذه المواد تعمل كمثيرات للشهوة وتمكن الزوجين من أن يكونا بحالة صحية وجنسية جيدة .


0 التعليقات