5 أعشاب تساعدك علي تحسين الأداء والرغبة الجنسية بشكل طبيعي

إن "الجنس البيولوجي" دائمآ ما كان يختبيء وراء النقاشات السياسية والدينية ، بالرغم من وجود سلسلة كبيرة من"المواضيع المُحَرمة" الموجودة في الثقافة العربية ، إلا أننا كُنا نتحدث ب "أصوات خافتة" لكي نُحافظ علي "المضمون الثقافي" لدينا..

حاليآ ، إذا ألقينا نظرة حولنا علي "الكم الهائل من الإعلانات والموسيقي والأفلام والفن" فسنجد أن "الجنس ومُثيرات الشهوة" تُهيمن علي مبيعات الأشياء التي ذكرناها سابقآ حرفيآ..!!

ولأن "مفهوم المجتمع" عن الجنس يرتبط بشكل كُليٌ مع مفاهيم "النجاح والمال والكبرياء" ، أدي ذلك إلي تحفيز عقولنا علي التفكير بهذه الطريقة وأقام بالتأثير علي طبيعتنا النفسية ، لذا لا تستغرب أن "الضعف الجنسي والمشاكل المُتعددة" تجعل الأشخاص يشعرون بالعار والقلق..!!

إن الأمر لا يسير بهذة الطريقة المُخزية ، وقد نشرت جامعة "جون هوبكنز" تقريرآ في شهر فبراير لعام 2008 مضمونه أن هناك (18 مليون رجل) في العالم العربي لديهم "ضعف في الإنتصاب"..!!

بالطبع هذة نسبة كبيرة من التعداد السكاني للبلادان العربية  بإعتبار أن مُعتقداتنا يشوبها فكرة (كونك رجلآ حقيقيآ) مما يجعل هذة الدراسة مُهمة جدآ في مُجتمعنا..

ووفقآ لأحد الدراسات الوطنية الخاصة بمجال "الصحة الجنسية والسلوكيات" والتي أجريت في جامعة إنديانا ، فإن نسبة %75 من الرجال تمكنوا من الوصول إلي "هزة الجماع" أثناء العلاقة الحميمية بينما نسبة %29 فقط من النساء هم مَن إنتابهم هذا الشعور..!!

العلاقات تتكون من العديد من الطبقات المُخَتلفة ، أحدها "الممارسة الجنسية" والتي لا تُعتبر المُحرِك الرئيسي للعلاقة والحب بين الطرفين . لكنها تلعب دورآ حيويآ في التقارب بين طرفي العلاقة.. وقد أدت الدراسة المذكورة سلفآ إلي بحث العديد من الأشخاص عن الحلول لهذة المشكلة..

إن شركة "فايزر" والتي تُعتبر من كُبريَ الشركات القائمة علي الأبحاث في مجال الأدوية حققت أرباحآ هائلة وصلت إلي 1.68 بليون دولار من عقار الفياجرا لعلاج مشكلة "ضعف الإنتصاب" فقط ، وبالرغم من فعالية هذا الدواء في تعزيز "الهدوء والإسترخاء" داخل عضلات الجسد ومعالجة مشاكل تدفق الدم إلي الأعضاء الجنسية ، إلا أنه تسبب في الكثير من "الآثار السلبية" ..!!

وقد قام موقع drugs.com بعمل قائمة طويلة للآثار السلبية التي تُسببها الفياجرا والتي تراوحت بين مشاكل (ضيق التنفس والأزمات القلبية) إلي (فقدان السمع والبصر المُفاجيء)..!!

إن "المشاكل الجنسية" لا ترتبط ب "المشاكل الجسدية" فقط حيث أن الإكتئاب يرتبط إرتباطآ وثيقآ ب "ضعف الإنتصاب وعدم الوصول إلي رعشة الجماع" لكلآ من للرجال والنساء..

وقد لاحظت شركة "ويبميد" أن السبب في هذا يرجع إلي تأثير الإكتئاب علي "الناقلات العصبية" المسؤولة عن الوظائف الجنسية. ولهذا السبب فإن الأشخاص الذين يعانون من "الإكتئاب" يشعرون بأن الشعلة الجنسية بداخلهم تنطفيء أكثر فأكثر بمرور الوقت مما يتسبب بحدوض ضغوطات علي علاقاتهم الحميمية مع شركائهم..!

وقد أجري "مركز السيطرة علي الأمراض والوقاية" إستطلاعآ في عام 2012 تضمن أن 8% من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 12 سنة فأكثر ويعانون من الإكتئاب بأشكاله المُختلفة..!!

عمومآ ، إن العالم العربي يشهد زيادة شعبية كبيرة شاملة في مجال "الطب البديل". والعديد من العلاجات الخاصة بهذا المجال والتي لا تستخدم الكيماويات بقدر ما تعتمد علي الأعشاب والنباتات والذي يقلل من خطر الآثار الجانبية لها..

توجد العديد من "الأعشاب والنباتات" المُفيدة والمتوفرة بكثرة ولها تأثير كبير علي زيادة الآداء الجنسية وتعزيز الشهوة بالإضافة لكونها خالية من الآثار الجانبية وتقدم للجسم عناصر غذائية مُهمة للغاية..  


والآن نُقدم لكم بعضآ من هذة النباتات : 

1- نبات (الجنسنغ أو الجنسه).

الجنسنغ

أحد الدراسات طويلة المدي التي أجريت في كلية الطب بجامعة أولسان في مدينة سول عاصمة كوريا الجنوبية أثبتت أن نبات "الجنسنغ" له فعالية كبيرة في علاج الأشخاص المُصابون بمشكلة (ضعف الإنتصاب)..

هؤلاء الذين إستخدموا هذة النبتة أظهروا تقدمآ كبيرآ علي عكس الأشخاص الذين تم إعطائهم أدوية أخري ، وهذه النتائج دفعت المسؤولين عن هذه الدراسة إلي هذا الإستنتاج الذي تضمن أن "الجنسنغ قد يكون علاجآ بديلآ وفعالآ لمن يعانون من مشكلة ضعف الإنتصاب" ولكن علي حد قولهم أن فوائد "الجنسنغ" لا تقتصر علي الرجال فقط ، لكنها تؤثر علي النساء من حيث زيادة "الشهوة الجنسية" لديهم..

وفي دراسة أخري عن هذا النبات والتي أجرتها كلية الطب بجامعة شونام في مدينة غوانغجو بكوريا الجنوبية إختصت بالبحث عن آثار هذا النبات علي (الشهوة الجنسية علي النساء بعد إنقطاع الطمث)..

وقد أظهرت الدراسة نتائج واعدة فيما يخص هذا الأمر حيث تفوق هذا النبات علي الأدوية الأخري المنتشرة بكثرة بين المُستهلكين..

وقد صرح القائمون علي الأمر بأن "المواد المُستخرجة من نبات الجنسنغ قام بتحسين الحياة الجنسية لدي النساء في (سن اليأس) ، وربما قد نستخدمه ك "علاج بديل" لهؤلاء النساء اللاتي ضعفت شهوتهم".

2- نبات (الماكا). 

نبات الماكا

نبات موجود منذ آلاف السنين وإستخدمه البشر إستخدامآ تقليديآ ، فمثلآ إستخدمة سكان "الإنديز الأصليين" كغذاء مُتكامل وعلاج بسبب وجود عناصر غذائية كثيرة فيه كما تم إستخدامه أيضآ في زيادة مُعدلات الخصوبة وتحسين الآداء الجنسي..
وقد قامت جامعة بيرونا كايتانو هيريدا بمدينة ليما الموجودة في بيرو بإجراء دراسة أكدت علي قدرة نبات "الماكا" علي تحسين الرغبة الجنسية ، وقد ظهر هذا علي الرجال في فترة ثماني أسابيع بمتوسط أعمار تراوحت من 21 إلي 56 عامآ..

الماكا أيضآ أظهر قدرته علي محاربة (الإكتئاب) وذلك خلال تجربتة علي الفئران ، مما أثبت قدرته علي تخفيف (الإكتئاب) لدي البشر ، لذلك فهو علاج هام للأشخاص الذين يعانون من "الإكتئاب والضعف الجنسي"..


3- نبات (الجنكة أو الجنكو أو جنكو ذو الفصين)

نبات الجنكة

 يعود عمر هذا النبات إلي حوالي 300 مليون سنة ، مما يجعله واحدآ من أقدم الأشجار الباقية علي وجه الأرض. 

بالإضافة لكونه (مضاد للأكسدة) ودوره الهائل في تحسين (الذاكرة والقدرة علي التركيز والإنتباه) ، إكتشف العلماء قدرتة علي مُعالجة (الضعف الجنسي)..

الباحثون في جامعة تكساس بمدينة أوستن إكتشفوا أن المواد المُستخرجة من نبات "الجنكة" تساعد علي زيادة تدفق الدم وإسترخاء أنسجة العضلات الملساء..

وقد أوضحت الدراسة أن "هذة العمليات مُهمة جدا في تعزيز (الإستجابة الجنسية) لدي النساء ، لذلك فإن له تأثير علاجي عمليآ"..

ودعمت الدراسة تصريحاتها بأن (جرعة واحدة تتكون من 300 مللي جرام أظهرت نتائج واضحة علي تعزيز الشهوة الجنسية لدي 99 إمرأة بالمقارنة مع الأدوية الوهمية).

4 -نبات (العنزة)

نبات العنزة

  الإسم العلمي هو Epimedium و تعود أصول هذا النبات إلي أماكن السكان الأصليين في "التلال والمنحدرات" الموجودة في كوريا واليابان والصين ، وبشكل تقليدي تم إستخدام نبات "العنزة" كمُثير للشهوة الجنسية وعلاج المشاكل الجنسية مثل (الضعف الجنسي وسرعة القذف)..

أحد الدارسات التي تم إجراؤها في أحد المعامل تضمنت إثباتات لقدرتة علي تحسين عمل أحد الإنزيمات التي تقوم بمنع تدفق الدم إلي القضيب ، لذلك فهو يُعتبر أحد الأدوية التي يتم إستخدامها لعلاج "ضعف الإنتصاب".

5 -نبات (الكافا)



ينتمي هذا النبات إلي جزر بولينيزيا والتي تتكون من 1000 جزيرة متفرقة في المحيط  الهادي ، وقد تم إستخدامها في (المناسبات الترفيهية والمراسم) ، وقد شقت هذة النبتة طريقها إلي "العالم الغربي" بسبب الأبحاث المتعددة التي أثبتت قدرتها علي (تهدئة الأعصاب ووتخفيف التوتر والقلق لدي الرجال والنساء)..

القلق والتوتر وقائمة طويلة بالعوامل المُساهمة في (الضعف الجنسي وتقليل الرغبة لدي كلآ من الجنسين)..

الكاتب المعروف "أريك جي ليتش" والمُهتم بالدراسات حول تحسين البيئة صرٌح بأن (العقل هو آداة قوية جدآ لتحسين الصحة ولكنة قد يُسبب لنا خللآ نفسيآ ينتج عنه شعورنا بالعجز الجنسي إذا أهملناه ، وبينما قد 
تساعدنا "الكافا" علي معالجة "العجز الجنسي" الذي يتسبب به "تفكيرنا العقيم" ، إلا أنها لن تحرز أي تقدم مع حالة حقيقية تم تشخيصها بأمراض عضوية جسدية مثل السكر .. )

"الكافا" هو بديل جيد يساعدنا علي حل المشاكل الجنسية المُتعلقة بالحالة النفسية لدينا ، وقد تناول مُستخدميها آراءآ عنها مفادها أنها بديل رائع للكحول ومشابهة لة إلا أنها لا تُشعِرنا بالثمالة.

0 التعليقات