صغر حجم القضيب و المشكلات المتعلقة به



عندما يعانى شخص ما من صغر حجم القضيب ، ويرغب فى تكبير حجمه ، ينبغى إذن الأخذ بعين الإعتبار الأبعاد النفسية التى تتضمنها هذه المسألة ، ولاسيما أن هذه الأبعاد عادة مايتم تجاهلها فى معظم الحالات .. لذا ومن خلال السطور القليلة القادمة سنقوم بتسليط الضوء على هذه الابعاد النفسية ، بما يشملها من العوامل التى تستحث الشخص للبحث عن تكبير القضيب ، وما ينتظره من تحديات ونتائج يرغب فى تحقيقها .

فى البداية يجدر بنا الإشارة الى ان اليات تكبير القضيب اصبحت متطورة جدا و ذات كفاءة عالية خصوصا بعد انتشار اجهزة تكبير القضيب و الادوية المساندة لها ولذلك فإن التأكيد على أن العامل النفسى للمريض يلعب دورا هاما أثناء مرحلة العلاج فى تطور الحالة وتقييمها وتحديد معدل التحسن ، ويجب على الطبيب المعالج أن يحظى بنقاش كامل مع المريض بخصوص ما يتوقعه من نتائج بعد إتمام مرحلة العلاج ، حيث ينبغى على الطبيب أن يوضح للمريض نسبة فعالية ونجاح الأمر ، وألا يرفع من سقف توقعاته لدرجة يعجز الوصول إليها ، كيلا يصاب بالإحباط فى حالة عدم الوصول إلى هذه التوقعات .

لذا وعلى سياق متصل فإن المريض ينتظر من هذه الجلسة أن يقوم الطبيب بتوضيح كافة الحقائق المتعلقة بتكبير القضيب ، حيث ينبغى أن يستفيض بالشرح والتفصيل حول مميزات وعيوب هذا الأمر ، والجدول الزمنى الذى سيتم إتباعه لتحقيق الهدف ، وماهى النتائج المرجوة ، فضلا عن الأعراض الجانبية المحتملة ، وكيفية التعامل معها فى حالة حدوثها .. كل هذا النقاش سيدعم من العلاقة الطبيب والمريض ، وبالتالى يعزز بصورة غير مباشرة من فرص نجاح تكبير القضيب .


ما هي الدوافع التي من شأنها ان تنشأ رغبة تكبير القضيب

إن هذا النقاش من شأنه أن يحدد الدوافع والأسباب التى من أجلها يرغب المريض فى تكبير قضيبه ، ويعتبر تحديد هذه الدوافع أحد أهم الأمور الجوهرية فى هذا الشأن ، ولاسيما أنه من خلالها يمكن تحديد سقف توقعات المريض ، وإمكانية تحقيقها من عدمه ، وبالتالى إعادة الأمور لنصابها منذ البداية ، وخصوصا أنه فى حالات كثيرة قد يكون حجم القضيب طبيعى ولايستلزم تكبيره من الأساس ، بل إن المبالغة في تكبيره لحدود اكثر من المعدل فى مثل هذه الحالات قد يؤدى إلى مشكلات عكسية ، كضعف الإنتصاب ، حيث أن تكبير حجم القضيب عن الحجم الطبيعى المعتاد يعنى الحاجة إلى كميات إضافية من الدم كى تتدفق إلى الأوعية الدموية لتسمح بإنتصاب القضيب بشكل كامل ، وهو أمر قد يعجز عنه قطاع عريض من الناس ، ولاسيما مع التقدم بالعمر ، أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة التى تؤثر على صحة وسلامة الأوعية الدموية كتصلب الشرايين ، داء السكرى & إرتفاع ضغط الدم المزمن, لذلك فإن الإعتدال و عدم المبالغة في تكبير القضيب يعد من أهم محاور العلاج.

هل انت مهتم بتكبير القضيب؟ انصحك بقراءة المقال الشامل التالي:
اشهر الأساليب المعتمدة في تكبير العضو الذكري

وتشير الإحصائيات والدراسات الإستقصائية التى تم إجرائها مؤخرا إلى أنه يمكن تقسيم الحالات طبقا لدوافعها وأبعادها النفسية إلى الفئات التالية ..

     اولا: رغبة الأشخاص فى تعزيز ثقتهم بنفسهم من خلاز زيادة حجم القضيب

       من خلال تحسين أدائهم الجنسى ، أو الذين يرغبون فى إسعاد شريك الجنس " الطرف الآخر " .. وهذه الفئة عادة ماتربط بين زيادة حجم القضيب من جهة& الكفاءة الجنسية من جهة أخرى ، وينبغى توضيح كافة الحقائق حول مسألة تكبير القضيب ، ولاسيما أنهم عادة مايكون لديهم سقف طموحات وتوقعات أكبر من المعتاد ، لذا ينبغى التحدث إليهم وإعادة الأمور إلى نصابها الواقعى .

     ثانيا: الأشخاص الذين يعانون من صغر حجم القضيب

 ،   او الاشخاص الذين عانوا مؤخرا من حدوث خلل فى عملية الإنتصاب ، الأمر الذى أعاق من ممارسة العملية الجنسية بصورة سلسة وطبيعية كما السابق .. وعادة ماتكون هذه الفئة ذات سقف طموحات طبيعى وواقعى .

وختاما .. ينبغى عدم إهمال الجانب النفسى ، والإهتمام بالتحدث إلى المريض ، ولاسيما أن تجاهل هذه الأمور قد يؤدى فى أحيان كثيرة إلى عدم رضا المريض عن النتائج مهما كانت جيدة .


0 التعليقات